أحد أصدقائي عنده صورة ذهنية سيئة عن كل شيء خدمي تقوم به الجهات الحكومية في المملكة، وهو ما يبرح يقارن بين هذه الخدمات وشبيهاتها في الدول المجاورة، ومع أنني لا أحبذ أبدا مثل تلك المقارنات؛ لأن ما لدى غيرنا أمر لا يخصنا، إلا أنني دعوته ...
خلال يومين فقط تداول بعض متداولي وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الأخبار المغلوطة والمفبركة التي توحي لمن يسمعها أو يطلع عليها بأن بلدنا يعيش في فوضى ومشاكل لا حلول لها.
ولعلكم شاهدتم مقطعا مصورا لما قيل: إنه مصادمات بين قوات الأمن ورعايا إحدى الجاليات الأفريقية ...
لا يختلف اثنان على أن المملكة تتعرض لحروب كثيرة ومتنوعة، حروب يشنها أطراف تقاطعت مصالحهم على هدف واحد، وهو النيل من أمنها ووحدتها وسلامة مواطنيها.
ليس بالضرورة أن تكون حربا بالسلاح، بل عبر أساليب كثيرة: كإلحاق الضرر بمصالحها الاقتصادية ومكانتها الإسلامية والعربية، ناهيك عن حرب تستهدف ...
الموت حق لا مفر منه، والموت كأس كل سيشربه، والحزن واقع يعيشه كل من فقد قريبا أو صديقا أو قدوة يحتذى به. يوم أمس فقدت الخبر أحد رجالها التربويين وهو الأستاذ والمربي الفاضل العم محمد الثميري رحمة الله عليه. شخصية احترمها الصغير قبل الكبير، بعد ...
الصراع بين وزارة الصحة بوزيرها المكلف المهندس عادل فقيه وطاقم عمله المتميز وبين مرض الكورونا صراع لم ينته بعد، وأظنه لن ينتهي في الأيام القليلة القادمة، لكن كل من يتابع تطورات وضع المرض يدرك حجم الفارق بين ما كنا عليه وما نحن فيه. يكفي تقلص ...
كل يوم أكتشف أننا شعب مختلف عن شعوب العالم، يقال لنا: إن الجراد الذي يغزو بعض المناطق سبق أن استخدم المبيد الحشري لمكافحته، فنتفاخر بشرائه وسلقه، ثم أكله كما لو كان كافيارا روسيا.
يحذروننا من أن مخالطة الإبل قد تكون سببا للإصابة بمرض الكورونا، فيسارع ...
الحديث عن متقاعدات التربية والتعليم، حديث طويل ومتشعب، يبدأ لحظة صدور قرار إحالة المعلمة للتقاعد بعد أن قضت أجمل لحظات حياتها في مهنة تعتبر عند «الشعوب المتحضرة» من أنبل المهن على الإطلاق. فالعالمة أو الطبيبة أو المهندسة هي في الأساس طالبة مرت على تلك المعلمة ...
ما دام أن الذكرى تنفع المؤمنين، فإني أنتهز هذه الفرصة؛ لتذكيركم اخواني أرباب الأسر واخواتي ربات البيوت، بأن شهر رمضان الكريم سيحل علينا -بإذن الله- مع بداية الأسبوع القادم، وأن مقاضي رمضان المعروفة معروضة الآن في كل مراكز بيع المواد الغذائية، الكبيرة والصغيرة، ويمكنكم الذهاب ...
قد تكون مصادفة أن أقرأ عن قصتين مأساويتين وقعتا في جدة والمدينة، هاتين المدينتين اللتين تعنيان الكثير لنا كسعوديين. الأولى حدثت قبل أسابيع وكان أبطالها شبابا اقتحموا مكتبا يعمل فيه «إنسان» مسالم لا حول له ولا قوة، اعتدوا عليه بالضرب المبرح والركل والتحقير واستخدام العصي ...
بعد أن أصبحت البطالة شماعة لكل من هب ودب، يعلق عليها البعض كل مصيبة تحدث في البلد، وكل جريمة ترتكب، وكل مأساة نسمع عنها، حان الوقت لمصارحة الناس بأن الكثير من شبابنا لا يقبلون بوظائف يحلم بها غيرهم. ولعلكم سمعتم عن 11 ألف وظيفة عرضتها ...